وتعذيب وروح الْمُؤمن إِمَّا فِي غم إِذا كَانَ عَاصِيا لله دون غم الْكَافِر وَإِمَّا فِي بشر وسرور إِذا كَانَ مُطيعًا وَسَيَأْتِي تَفْصِيل ذَلِك وَالَّذِي تَقْتَضِيه ظواهر الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة أَن أَرْوَاح الْمُؤمنِينَ فِي عليين وأرواح الْكفَّار فِي سِجِّين وَلَكِن لكل مِنْهُمَا اتِّصَال بجسدها وَذَلِكَ الِاتِّصَال معنوي لَا يشبه الِاتِّصَال الَّذِي بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَأقرب مَا يشبه بِهِ النّوم فَإِن روح النَّائِم قد فَارَقت جسده وَلَكِن لَيْسَ فراقا كليا بِحَيْثُ تنفصل عَنهُ الْبَتَّةَ بل اتصالها بالجسد اتِّصَال قوي جدا وَأما روح الْمَيِّت ففارقت جسده فراقا كليا لَكِن يبْقى لَهَا بِهِ اتِّصَال مَا بِهِ يَقع إِدْرَاك لبدن الْمُؤمن التَّنْعِيم وَإِدْرَاك الْكَافِر التعذيب لِأَن النَّعيم يَقع لروح هَذَا وَالْعَذَاب يَقع لروح هَذَا وَيدْرك ذَلِك الْبدن على مَا هُوَ الْمَذْهَب الْمُرَجح عِنْد أهل السّنة فَهُوَ أَن النَّعيم وَالْعَذَاب فِي البرزخ يَقع على الرّوح والجسد وَذهب فريق مِنْهُم على أَنه يَقع على الرّوح فَقَط فقد وَردت آثَار كتبت فِي منامات عديدة تبلغ التَّوَاتُر الْمَعْنَوِيّ فِي تَقْوِيَة الْمَذْهَب الرَّاجِح أورد مِنْهَا الْكثير أَبُو بكر بن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْقُبُور وَأَبُو عَبْد اللَّهِ بْن مَنْدَه فِي كتاب الرّوح وَذكر الْكثير مِنْهَا ابْن عبد الْبر فِي الاستذكار وَعبد الْحق فِي الْعَاقِبَة وَغَيرهم وَهِي إِن كَانَت لَا تنهض للحجة لَكِنَّهَا مِمَّا تصلح أَن يرجح بِهِ وَإِذا تقرر ذَلِك فَمن قَالَ إِن النَّعيم أَو الْعَذَاب يَقع على الرّوح وَالْبدن مَعًا يَقُول إِن الْمَيِّت يعرف من يزوره وَيسمع من يقْرَأ عِنْده إِذْ لَا مَانع من ذَلِك وَمن قَالَ إِن النَّعيم أَو الْعَذَاب يَقع على الرّوح فَقَط وَلَا يمْنَع ذَلِك أَيْضا إِلَّا من زعم مِنْهُم أَن الْأَرْوَاح المعذبة مَشْغُولَة بِمَا فِيهِ والأرواح المنعمة مَشْغُولَة بِمَا فِيهِ فقد ذهب إِلَى ذَلِك طوائف من النَّاس وَالْمَشْهُور خِلَافه وَسَنذكر فِي السُّؤَال الرَّابِع أَشْيَاء تقَوِّي الْمَذْهَب الرَّاجِح وَالله الْمُوفق
وَأما قَوْله إِذا تبرع عَن الْمَيِّت بصدقه أَو عتق أَو ضحية أَو وقف هَل يصل إِلَيْهِ ثَوَابه فَالْجَوَاب أَن ثَوَاب الصَّدَقَة يصل إِلَى الْمَيِّت عِنْد جُمْهُور أهل الْعلم من أهل السّنة وشذ من
1 / 78
بسم الله الرحمن الرحيم
الحديث الأول
الحديث الثاني من رواية أبي بكر ﵁
الحديث الثالث من رواية عمر بن الخطاب ﵁
الحديث الرابع من حديث عثمان ﵁
الحديث الخامس عن علي ﵁
الحديث السادس عن طلحة بن عبيد الله
الحديث السابع عن الزبير
الحديث الثامن عن سعد
الحديث التاسع عن سعيد
الحديث العاشر عن عبد الرحمن بن عوف
الحديث الحادي عشر عن أبي عبيدة بن الجراح
الحديث الثاني عشر من حرف الألف عن أنس
الحديث الثالث عشر من حرف الباء عن بريدة
الحديث الرابع عشر من حرف التاء المثناة عن تميم
الحديث الخامس عشر من حرف الثاء المثلثة عن ثوبان
الحديث السادس عشر من حرف الجيم عن جابر
الحديث السابع عشر من حرف الحاء المهملة عن حازم بن حرملة
الحديث الثامن عشر من حرف الخاء عن خوات بن خبير
الحديث التاسع عشر من حرف الدال عن دحية
الحديث العشرون من حرف الذال المعجمة عن ذي اليدين
الحديث الحادي والعشرون من حرف الراء عن رافع بن عمرو
الحديث الثاني والعشرون من حرف الزاي عن زهير بن صرد
الحديث الثالث والعشرون من حرف السين عن أبي سعيد
الحديث الرابع والعشرون من حرف الشين عن شكل بن حميد
الحديث الخامس والعشرون من حرف الصاد المهملة
الحديث السادس والعشرون من حرف الضاد عن ضميرة
الحديث السابع والعشرون من حرف الطاء عن طلق بن علي
الحديث الثامن والعشرون من حرف الظاء المعجمة عن ظهير بن نافع
الحديث التاسع والعشرون من حرف العين عن عبد الله بن مسعود
الحديث الثلاثون من حرف الغين المعجمة عن غرفة بن الحارث
الحديث الحادي والثلاثون من حرف الفاء عن فضالة الليثي
الحديث الثاني والثلاثون من حرف القاف عن قتادة بن ملحان
الحديث الثالث والثلاثون من حرف الكاف عن كعب بن عجرة
الحديث الرابع والثلاثون من حرف اللام عن لقيط
الحديث الخامس والثلاثون من حرف الميم عن محمد بن جحش
الحديث السادس والثلاثون من حرف النون عن النعمان بن بشير
الحديث السابع والثلاثون من حرف الهاء عن هند بن أبي هالة
الحديث الثامن والثلاثون من حرف الواو عن وهب بن عبد الله
الحديث التاسع والثلاثون من حرف الياء عن يعلى بن مرة
الحديث الأربعون عن عبد الله بن عمر بن الخطاب
الحديث الحادي والأربعون عن عبد الله بن عباس رابع العبادلة
الحديث الثاني والأربعون
الحديث الثالث والأربعون
الحديث الرابع والأربعون
الحديث الخامس والأربعون
تمت الأربعون
أسئلة من خط الشيخ ابن حجر العسقلاني والجواب عليها جمع شيخ الإسلام القسطلاني