-وقيل: ختنه عبد المطلب يوم سابعه، وجعل له مأدبة، وسمّاه: محمّدا (^١).
-وقيل: ختنه جبريل حين طهّر قلبه (^٢).
وانشقّ [إيوان] (^٣) كسرى ليلة ميلاده، وسقطت منه أربع عشر [ة] شرفة، وخمدت نار فارس، ولم تخمد قبل بألف عام، وغاضت بحيرة ساوة (^٤)، وكان إبليس يخترق السماوات؛ فلما ولد عيسى، حجب عن ثلاث؛ ولما ولد محمد ﷺ، حجب من الكلّ (^٥).
٧ - [رضاعته ﷺ]:
أرضعته ثويبة الأسلميّة (^٦) مولاة أبي لهب أياما بلبن ابنها مسروح، واختلف في إسلامها.
(^١) وهذا هو الصحيح، وجرت به السنة في كل مولود.
(^٢) قال الذهبي في «السيرة النبوية» (٢٨): «قال شيخنا الدمياطي: ويروى عن أبي بكرة قال: ختن جبريل رسول الله ﷺ لما طهر قلبه، ثم قال بعده، قلت: هذا منكر».