102

الفوائد المرضية بشرح الدرة المضية في علم القواعد الفرضية

الفوائد المرضية بشرح الدرة المضية في علم القواعد الفرضية

Editor

عبد العزيز بن عدنان العيدان وأنس بن عادل اليتامى

Penerbit

دار ركائز

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1439 AH

Lokasi Penerbit

الكويت

Wilayah-wilayah
Syria
Lubnan
Empayar & Era
Uthmaniyyah
ص:
٥٣ - بِالجِهَةِ احْكُمْ أَوَّلًا] وَبَعْدَهَا [(١) ... بِالقُرْبِ ثُمَّ قُوَّةٍ] خُذْ رُشْدَهَا [(٢)
ش: اعلم أنَّ هذا الحكم مبنيٌّ على القاعدة الَّتي ذكرها الجعبريُّ (٣) وغيره، فإذا اجتمع عاصبان: فمن كانت جهته مقدَّمة كالأخ فهو مقدَّم وإن بَعُد كابن الأخ على من كانت جهته مؤخَّرة كالعمِّ.
فابن ابن شقيقٍ أو لأبٍ مقدَّم على العمِّ، وذلك معنى قول الجعبري: (فبالجهة التقديم).
فإن اتَّحدت [جهتهما] (٤): فالقريب درجة وإن كان ضعيفًا مقدَّمٌ

(١) في المطبوع: (وكذا).
(٢) في المطبوع: (خذا).
(٣) الجعبري: هو صالح بن ثامر بن حامد بن علي، القاضي، الإمام، تاج الدين، أبو محمد، الجعبري، الشافعي، له فضائل وعلوم متنوعة، وله يد طولى في الفرائض، وله فيها نظم حسن، سمع من جماعة، منهم: المجد ابن تيمية، وسمع منه جماعة، منهم: البرزالي، وتوفي بدمشق سنة ٧٠٦ هـ. ينظر: طبقات الشافعيين لابن كثير ص ٩٥٥، أعيان العصر للصفدي ٢/ ٥٤٤، الوافي بالوفيات ١٦/ ١٤٦. قال الجعبري: فَبِالجِهَةِ التَّقديمُ ثُمَّ بقربِهِ ... وبعدَهما التقديمُ بالقُوَّةِ اجْعَلَا
(٤) في الأصل: (جهتها)، والصواب المثبت.

1 / 115