Al-Dhuriyya al-Tahira al-Nabawiyya
الذرية الطاهرة النبوية
Editor
سعد المبارك الحسن
Penerbit
الدار السلفية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1407 AH
Lokasi Penerbit
الكويت
Wilayah-wilayah
•Iran
Empayar & Era
Samanid (Transoxania, Khurāsān), 204-395 / 819-1005
أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
١٨٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْأَوْدِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ النَّبِيِّ، ﷺ: " انْطَلَقَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَقَالَ: «أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ فَسَبِّحِي ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَاحْمَدِي ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَكَبِّرِي أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ أَرَضِيتِ يَا بُنَيَّةُ؟» قَالَتْ: قَدْ رَضِيتُ
حَسَنُ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ جَدَّتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
١٨٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَكَلَ فِي بَيْتِهِ عَرْقًا فَجَاءَ بِلَالٌ بِالْأَذَانِ فَقَامَ لِيُصَلِّيَ فَأَخَذْتُ بِثَوْبِهِ فَقُلْتُ: أَلَا تَتَوَضَّأُ يَا أَبَهْ فَقَالَ: " مِمَّا يَا بُنَيَّةُ؟ فَقُلْتُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ فَقَالَ: «أَطْهَرُ طَعَامِكُمْ مَا مَسَّتِ النَّارُ»
عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﵄
١٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَأَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ حَدِيثًا وَكَلَامًا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ⦗١٠٠⦘ مِنْ فَاطِمَةَ وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ أَخَذَ بِيَدِهَا فَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ وَكَانَ إِذَا دَخَلَ إِلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَقَبَّلَتْهُ وَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَأَسَرَّ إِلَيْهَا فَبَكَتْ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَضَحِكَتْ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: إِنِّي إِذَا لَبَذِرَةٌ فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: أَسَرَّ إِلَيَّ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيَّ أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ فَضَحِكَتْ "
1 / 99