44al-Bayan wa al-tabyinالبيان والتبيينal-Jahiz - 255 AHالجاحظ - 255 AHPenerbitدار ومكتبة الهلالLokasi PenerbitبيروتGenre-genreLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258وقال صفوان الأنصاري في بشار وأخويه، وكان يخاطب أمهم:ولدت خلدا وذيخا في تشتمه ... وبعده خززا يشتد في الصعدثلاثة من ثلاث فرقوا فرقا ... فاعرف بذلك عرق الخال في الولدالخلد: ضرب من الجرذان يولد أعمى. والذيخ: ذكر الضباع، وهو أعرج. والخزز: ذكر الأرانب، وهو قصير اليدين لا يلحقه الكلب في الصعد.وقال بعد ذلك سليمان الأعمى، أخو مسلم بن الوليد الأنصاري الشاعر، في اعتذار بشار لإبليس وهو يخبر عن كرم خصال الأرض:لا بد للأرض إن طابت وإن خبثت ... من أن تحيل إليها كل مغروسوتربة الأرض إن جيدت وإن قحطت ... فحملها أبدا في أثر منفوسوبطنها بفلّز الأرض ذو خبر ... بكل ذي جوهر في الأرض مرموس- الفلّز: جوهر الأرض من الذهب والفضة والنحاس والآنك وغير ذلك-.وكل آنية عمت مرافقها ... وكل منتقد فيها وملبوسوكل ماعونها كالملح مرفقة ... وكلها مضحك من قول إبليسوقال بعض خلعاء بغداد:عجبت من إبليس في كبره ... وقبح ما أظهر من نيّتهتاه على آدم في سجدة ... وصار قوادا لذريتهوذكره بهذا المعنى سليمان الأعمى، اخو مسلم الأنصاري، فقال:يأبى السجود له من فرط نخوته ... وقد تحول في مسلاخ قوادوقال صفوان في شأن واصل وبشار، وفي شأن النار والطين في كلمة له:1 / 49SalinKongsiTanya AI