40al-Bayan wa al-tabyinالبيان والتبيينal-Jahiz - 255 AHالجاحظ - 255 AHPenerbitدار ومكتبة الهلالLokasi PenerbitبيروتGenre-genreLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258رجال دعاة لا يفلّ عزيمهم ... تهكم جبار ولا كيد ماكرإذا قال مروا في الشتاء تطوعوا ... وإن كان صيف لم يخف شهر ناجربهجرة أوطان وبذل وكلفة ... وشدة أخطار وكد المسافرفأنجح مسعاهم وأثقب زندهم ... وأورى بفلج للمخاصم قاهر «١»وأوتاد أرض الله في كل بلدة ... وموضع فتياها وعلم التشاجروما كان سحبان يشق غبارهم ... ولا الشدق من حيي هلال بن عامرولا الناطق النخار والشيخ دغفل ... إذا وصلوا إيمانهم بالمخاصرولا القالة الأعلون رهط مكحّل ... إذا نطقوا في الصلح بين العشائر «٢»بجمع من الجفين راض وساخط ... وقد زحفت بدّاؤهم للمحاضر- الجفان: بكر وتميم. والروقان: بكر وتغلب. والغاران: الأزد وتميم. ويقال ذلك لكل عمارة من الناس، وهي الجمع، وهم العمائر أيضا:غار. والجف أيضا: قشر الطلعة-.تلقب بالغزال واحد عصره ... فمن لليتامى والقبيل المكائرومن لحروري وآخر رافض ... وآخر مرجي وآخر جائروأمر بمعروف وإنكار منكر ... وتحصين دين الله من كل كافريصيبون فصل القول في كل موطن ... كما طبّقت في العظم مدية جازرتراهم كأن الطير فوق رؤوسهم ... على عمة معروفة في المعاشروسيماهم معروفة في وجوههم ... وفي المشي حجاجا وفوق الأباعروفي ركعة تأتي على الليل كله ... وظاهر قول في مثال الضمائروفي قص هداب واحفاء شارب ... وكور على شيب يضيء لناظروعنفقة مصلومة ولنعله ... قبالان في ردن رحيب الخواصر «٣»فتلك علامات تحيط بوصفهم ... وليس جهول القوم في علم خابر1 / 45SalinKongsiTanya AI