190al-Bayan wa al-tabyinالبيان والتبيينal-Jahiz - 255 AHالجاحظ - 255 AHPenerbitدار ومكتبة الهلالLokasi PenerbitبيروتGenre-genreLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258وقالوا فيما هو أبعد من هذا. قال ابن عسلة الشيباني، واسمه عبد المسيح:وسمّاع مدجنة تعللنا ... حتى ننام تناوم العجمفصحوت والنمري يحسبها ... عمّ السماك وخالة النجمالنجم واحد وجمع. والنجم: الثريا في كلام العرب. مدجنة، أي سحابة دائمة.وقال أبو النجم فيما هو أبعد من هذا، ووصف العير والمعيوراء وهو الموضع الذي يكون فيه الأعيار:وظل يوفي الأكم ابن خالهافهذا مما يدل على توسعهم في الكلام، وحمل بعضه على بعض، واشتاق بعضه من بعض.وقال النبي صلّى الله عليه وآله: «نعمت العمة لكم النخلة»، حين كان بينها وبين الناس تشابه وتشاكل ونسب من وجوه. وقد ذكرنا في ذلك كتاب الزرع والنخل.وفي مثل ذلك قال بعض الفصحاء:شهدت بأن التمر بالزبد طيب ... وأن الحبارى خالة الكروانلأن الحبارى، وإن كانت أعظم بدنا من الكروان، فإن اللون وعمود الصورة واحد، فلذلك جعلها خالته، ورأى أن ذلك قرابة تستحق بها هذا القول.قال كعب الأشقريّ «١»:إلا أكن في الأرض أخطب قائما ... فإني على ظهر الكميت خطيبوقال ثابت قطنة:فإلا أكن فيهم خطيبا فإنني ... بسمر القنا والسيف جدّ خطيب1 / 195SalinKongsiTanya AI