112al-Bayan wa al-tabyinالبيان والتبيينal-Jahiz - 255 AHالجاحظ - 255 AHPenerbitدار ومكتبة الهلالLokasi PenerbitبيروتGenre-genreLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258أرض تخيّرها لطيب مقيلها ... كعب بن مامة وابن أمّ دوادجرت الرياح على محلّ ديارهم ... فكأنهم كانوا على ميعادفأرى النعيم وكلّ ما يلهى به ... يوما يصير إلى بلى ونفادوقال أبو الحسن: خطب عبيد الله بن الحسن «١» على منبر البصرة في العيد وأنشد في خطبته:أين الملوك عن حظّها غفلت ... حتى سقاها بكأس الموت ساقيهاتلك المدائن بالآفاق خالية ... أمست خلاء وذاق الموت بانيهاقال: وكان مالك بن دينار يقول في قصصه: «ما أشد فطام الكبير» .وهو كما قال القائل:وتروض عرسك بعد ما هرمت ... ومن العناء رياضة الهرمومثله أيضا قول صالح بن عبد القدوس:والشيخ لا يترك أخلاقه ... حتى يوارى في ثرى رمسهإذا ارعوى عاد إلى جهله ... كذي الضنى عاد إلى نكسهوقال كلثوم بن عمرو العتابيّ:وكنت امرأ لو شئت أن تبلغ المدى ... بلغت بأدنى نعمة تستديمهاولكن فطام النفس أثقل محملا ... من الصخرة الصماء حين ترومها[جهارة الصوت والتشديق في الخطب]وكانوا يمدحون الجهير الصوت، ويذمون الضئيل الصوت، ولذلك تشادّقوا في الكلام، ومدحوا سعة الفم، وذموا صغر الفم.1 / 117SalinKongsiTanya AI