الذي هو جنس الأجناس لا بد له من موجد موجود خارج ؛ حذرا عن الترجيح بلا مرجح ونحوه وهو الواجب ؛ لانحصار المفهوم في الواجب والممكن والممتنع ، وحيث امتنع كون الممتنع موجدا ؛ لعدم وجوده ، وامتنع كون نفس الممكن علة ؛ لئلا يلزم تقدم الشيء على نفسه ، أو تحصيل الحاصل ، أو كونه بلا علة ؛ لما مر ، مضافا إلى [ أن ] الممكن ما تساوى نسبة الوجود والعدم إلى ذاته ، بمعنى عدم اقتضاء ذات الممكن شيئا منهما حتى لا يرد عدم تصور نسبة شيء إلى المعدوم ، وعدم تصور ترجح أحدهما مع اقتضاء الذات التساوي تعين (1) كون موجده هو الواجب بالذات ، فثبت وجوده وهو المطلوب. هذا ما يتعلق ببيان البراهين العقلية.
الأدلة النقلية
وأما ذكر الأدلة النقلية ليجتمع البحران ، ويطابق العقل مع النقل سيما القرآن ، فيتوقف على ملاحظة الكتاب والسنة.
** أما الكتاب
** منها :
ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم ) (2) الآية.
** ومنها :
** ومنها :
** ومنها :
** ومنها :
أنه الحق
Halaman 33