100

Al-Baraheen Al-Mu'tabara fi Hadm Qawa'id Al-Mubtadi'ah

البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة

Editor

إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن المديهش

Penerbit

المحقق

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٤ هـ

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
•
Empayar & Era
Uthmaniyyah
أو مقيمًا، حتى يخالف كل طائفة بما اشتهر عنها، وهو الذي يفهم من كلام السلف. أما قول: يا كافر! وقولك: أوجدنا عليه دليلًا، ولو من تاريخ، أو غيره، فهذا لفظ لا يقول به أحد، ولا نعلم أحدا قال باشتراطه، لأنه مما لا مصلحة فيه حتى لو الداعي إلى الدين.
فإن الله قال لموسى وهارون، في حق من ادعى الربوبية: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ (١)، بل يكتفي من ذلك بإظهار التوحيد، وإنكار الشرك والبراءة منهم، والتصريح لهم بذلك؛ والله أعلم. (٢)
قال الشيخ: محمد بن إبراهيم آل الشيخ ﵀: (وإظهاره دينه ليس هو مجرد فعل الصلاة وسائر فروع الدين واجتناب محرماته من الربا والزنا وغير ذلك. إنما إظهار الدين مجاهرته بالتوحيد والبراءة مما عليه المشركون من الشرك بالله في العبادة وغير ذلك من أَنواع الكفر والضلال) (٣).
وأما مسألة بلد الكفر، وبلد الإسلام:
فقد سُئل شيخُ الإسلام ابنُ تيمية ﵀: عَنْ بَلَدِ «مَارِدِينَ» هَلْ

(١) سورة طه، آية (٤٤).
(٢) «الأجوبة السمعيات» للشيخ: إسحاق بن عبدالرحمن آل الشيخ (ص ١٤٠).
(٣) «فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم» (١/ ٩١).

1 / 102