300

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

Penerbit

المبرة الخيرية لعلوم القرآن والسنة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lokasi Penerbit

الكويت

الفصل الخامس
في بيان اطراد قاعدة السلف في الصفات في وجوب إمرار الجميع على الظاهر بلا تأويل، لا يفرقون بين صفة وأخرى
تمهيد
سلك أهل السنة والجماعة في جميع صفات الله تعالى الواردة في الكتاب والسنة مسلكًا واحدًا وهو إثباتها وإمرارها على ظاهرها اللائق بالله تعالى من غير تكييف ولا تشبيه، لا يفرقون في ذلك بين صفة وأخرى. فلا فرق عندهم بين الصفات الذاتية والفعلية، ولا بين العقلية والخبرية، ولا بين صفات المعاني وغيرها. ونصوصهم في هذا كثيرة جدًا يصعب حصرها.
قال تعالى ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ الشورى١١، وهذه آية جامعة عامة في أن الله تعالى لا يماثله شيء لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله.
وقال تعالى ﴿هل تعلم له سميًا﴾ مريم٦٥.

1 / 329