الإنسان ، فلما رفع علم أنه غير منظوم بما قبله ومنقطع منه، ولم يقع عليه شيء بعده ينتصب به، فأما انتصابه/ 117/ في [سورة] هل أتى فبعمل ما بعده ووقوعه عليه وهو قوله: أعد لهم .
وروي عن عبد الله بن الزبير وأبان بن عثمان أنهما قرءا: والظالمين أعد لهم بالواو على أنهم مرفوعون بالابتداء، وخبره: أعد لهم .
وقد قيل: رفعهم برجوع الهاء والميم اللتين في: أعد لهم كما اجتمعوا على [رفع] قوله: والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير والله أعلم.
Halaman 101
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث: في ذكر بعض فوائد هذه السورة [على سبيل] الاختصار والإيجاز
الفصل الرابع: في ذكر نظم هذه السورة وتلفيق آياتها وخصائصها