202

Al-Anwar Al-Qudsiyya fi Ma'rifat Qawa'id Al-Sufiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Uthmaniyyah

ووسمعت ورايت خلقا من هؤلاء كثيرا فشوا أسرار أشياخهم وشنوا الغارة بتحريفهم كلام شيخهم عن مواضعه وبعضهم قتل ، وقد أخف سول الله صلى الله عليه وسلم قرامة القرآن مدة بحضرة من لا يؤمن ب احتى قوى الاسلام وأسلم عمر بن الخطاب وغيره .

وسمعت سيدى عليا المرصفى رحمه الله يقول : إياك أيها المريد أن تفشى آسرار شيخك بين إخوانك من أصحابه ، فربما نقضوا عهد شيخهم وواجتمعوا باعدائه وبمن لا يؤمن بكلامه ، وشتوا عليه الغارة ، وصارو يقولون : ما سمعنا ذلك إلا من أخص أصحابه.

فالياك يا أخى وعترات اللسان بإظهار عترات شيخك ، فربما تغيرت احوال من أفشيت سر شيخك هم ، وجعلوا ما سمعوه منك سلاحا الوقت العداوة ، فكيف بعترات اللسان عند من ليس هو من أهل طريقك ؟2 قال : وقد أصيب من هذا الباب خلق كثير لثقتهم بأصدقائهم ، فالعاقل امن صحب شيخه كما يصحب الملوك ، وقد آنشدوا في ذلك: إذا ضحبت الملوك فالبس من التوقى أجله ملبس وادخل إذا دخلت أعمى واخرج إذا خرجت أخرس

وقد كان آبو القاسم الجنيد رحمه الله إذا طلب أحد منه الصحبة يقول اله : اذهب فاخدم الملوك ، ثم تعال بعد ذلك نصحبك

Halaman tidak diketahui