55Al-Anwar Al-Nu'maniyah fi Al-Da'wa Al-Rabbaniyahالأنوار النعمانية في الدعوة الربانيةMuhammad Ali Muhammad Imam محمد علي محمد إمام Penerbitمطبعة السلامEdisiالأوليTahun Penerbitan٢٠١١ مLokasi Penerbitميت غمرGenre-genreThe Call and Its Principles•Wilayah-wilayahMesirالمؤمنون بعيسى ومحمد ﵉. ﴿وَمِنْهُمْ دُونَ ذالِكَ﴾ وهم الكفار. وقال ابن جرير: إنما كانوا على هذه الصفة قبل أن يبعث عيسى، وقبل ارتدادهم (١).لما جاءت طرق التعبد فالعباد صاروا (أمما) أي شيعا وفرقا، وفرحوا بذلك، قال تعالى: ﴿مِنَ الّذِينَ فَرّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ (٢).فماذا فعل الله بهم؟قال تعالى: ﴿إِنّ الّذِينَ فَرّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى اللهِ ثُمّ يُنَبّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ (٣).وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلاَنِيَةً لَكَانَ فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ وَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلاَّ مِلَّةً وَاحِدَةً قَالُوا وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي " رواه الترمذي (٤).والآن بفضل الله ﷿ بالدعوة ملايين الناس والفكر واحد والاتجاه والهدف واحد، والنية واحدة، بسبب الدعوة جمع الله ﷿ قلوبهم.o نور الإيمان في قلب الداعي أقوي من نور الشمس.o هناك فرق بين يقين الداعي ويقين العابد٠٠ فالداعي كل يوم يزداد يقينه علي(١) زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي.(٢) سورة الروم – الآية٣٢.(٣) سورة الأنعام – الآية١٥٩.(٤) في كتاب الإيمان - باب ما جاء في افتراق هذه الأمة.1 / 55SalinKongsiTanya AI