الداعي بالليل تعلق بالله .. وبالنهار تخلق (تأليف .. تعريف .. دعوة .. تكليف.
الداعي بالليل تملق، وبالنهار تخلق.
o في جهد الدعوة ممكن سفيه يتهكم عليك، فتحلم عليه، فتتعلم الصبر والعفو والإناة٠٠ أما العابد فقد أدار ظهره للخلق، فلا يحتك بالناس، فلا يتعلم الحلم ولا الصبر.
o الخطباء والوعاظ يقولون: شكر الله لحسن استماعكم٠٠ اللهم! بلغت، اللهم فاشهد٠٠ وكأن الدين لسان يتكلم وأذن تسمع.
أما الداعي يقول: ﴿يَاقَوْمِ اتّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرّشَادِ﴾ (٢).
﴿ياَقَوْمِ اتّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾ (٣).
ما يقول: اسمعوني، ففي الآيتين ما يقولون اسمعوا المرسلين
o سبعين ألف عابد من بني إسرائيل ما ذكر الله قصة إيمانهم وعبادتهم، ولكن الذي قام منهم بالدعوة، ذكر الله ﷿ قصته في القرآن،: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مّؤْمِنٌ مّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبّيَ اللهُ وَقَدْ جَآءَكُمْ بِالْبَيّنَاتِ مِن رّبّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ