رضي الله عنهم من قديم الزمان * وإلى الآن * في كل شىء من الأشياء من كثير وقليل * ودقيق وجليل* وكلما يطلف عليه لفظ أمر او نهي او طاعه * او استطاعه * او حكم ديني او دنيوي وكل تنفيذ وتحكيم * وكل متعلق بمنصب الخلافة من أمر جسيم * حتى لا بفرق بين الحكمين ولا الحكمين * ولا يختنلف غير الاسمين * وحتى يصير التعبد بذلك واحدا * والحكم في البلاد والعباد من جهة الشرع الشريف والنبوة المحمدية لا يلفى معاندا * وأن تمضى بذلك السيوف وتجرى الاقلام * ويستقر على ذلك قواعد الحلال والحرام * ونتفذ الأحكام * وتنضبط أمور الاسلام * ويبقى لمولانا الخليفة ما هو منوط به من توجه الى ربه * وإقبال على الدعاء لمن يؤذن الاسلام بحربه * والابننهال لسلطان الاسلام الذي كفى هذا المنصب الشريف امور الدنيا والدين * وتكفل لبيت العباس عم رسول الله صلعم بأخذ ثأره من التتار 4 المخذولين * وقبل مولانا السلطا خلد الله سلطانه هذه التفويضات الشريفة * فأصبح بهذا الاسناد وهذ التعويل هو سلطانا وهو خليفه * ولما توجه مولانا السلطان خلد الله سلطانه للغزاة وأعطاه الله من النصر والفتوحات
Halaman 4
ذكر متجددات في جهة الروم وحضور قصاد من أمرائه وكبرائه بالسمع والطاعة
ذكر احتفال مولانا السلطان بتمام سنة السلطان الشهيد رضي الله عنه
ذكر طاعة الشريف الأمير نجم الدين أبي نمي أمير مكة شرفها الله ودخوله في المراضى الشريفة السلطانية
ذكر توجه مولانا السلطان الى الصيد المبارك في جهة البحيرة ودخوله الى الإسكندرية لكشف امورها
ذكر تمليك قلعة الصبيبة وما هو مضاف اليها للامير بدر الدين بيدرا الأشرفي ناتب السلطنة الشريفة
ذكر تدبير ملوكي اعاد بهجته * واراح به مهجته * واوضح محجته *
ذكر حضور هدايا متملك النوبة صحبة أخيه المسمى بالبرسى وجريس لنائب بلد الخيل
ذكر ما دفع الله به كل امر عظيم وخطب جسيم
ذكر حضور رسل البنادقة لطلب مراحم مولانا السلطان
ذكر جملة من المتجددات في بلاد العدو المخذول اباده الله تعالى
ذكر أمور تتعلق بصاحب سيس
ذكر حضور جماعة من الوافدين من جهة الرحبة وغيرها
ذكر حضور ركب الحجاز سالما امنا مخدوما مكروما
ذكر جلوس السلطان بدار العدل الشريف بقلعة الجبل المحروسة
ذكر الاهتمام بأمور الشوانى المنصورة ولعبها
ذكر عمل مولد شريف التربة السلطانية المنصورية ونزول مولانا السلطان اليها