52

Al-aʿlām al-ʿalīyah fī manāqib Ibn Taymīyah

الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية

Editor

زهير الشاويش

Penerbit

المكتب الإسلامي

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

١٤٠٠

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk
الْفَصْل الْحَادِي عشر
فِي ذكر قُوَّة قلبه وشجاعته
كَانَ ﵁ من أَشْجَع النَّاس وَأَقْوَاهُمْ قلبا مَا رَأَيْت أحدا أثبت جأشا مِنْهُ وَلَا أعظم عناء فِي جِهَاد الْعَدو مِنْهُ كَانَ يُجَاهد فِي سَبِيل الله بِقَلْبِه وَلسَانه وَيَده وَلَا يخَاف فِي الله لؤمة لائم
وَأخْبر غير وَاحِد أَن الشَّيْخ ﵁ كَانَ إِذا حضر مَعَ عَسْكَر الْمُسلمين فِي جِهَاد يكون بَينهم واقيتهم وقطب ثباتهم إِن رأى من بَعضهم هلعا أَو رقة أَو جبانة شجعه وثبته وبشره ووعده بالنصر وَالظفر وَالْغنيمَة وَبَين لَهُ فضل الْجِهَاد والمجاهدين وإنزال الله عَلَيْهِم السكينَة
وَكَانَ إِذا ركب الْخَيل يتحنك ويجول فِي الْعَدو كأعظم الشجعان وَيقوم كأثبت الفرسان وَيكبر تَكْبِيرا انكى فِي الْعَدو

1 / 67