5Al-aʿlām al-ʿalīyah fī manāqib Ibn Taymīyahالأعلام العلية في مناقب ابن تيمية Ibn Abdul Hadi - 744 AHابن عبد الهادي - 744 AHEditorزهير الشاويشPenerbitالمكتب الإسلاميEdisiالثالثةTahun Penerbitan١٤٠٠Lokasi PenerbitبيروتGenre-genreThe Generations of Hanbalites•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraMamlukالْفَصْل الثَّانِيفِي غزارة علومه ومؤلفاته ومصنفاتهوسعة نَقله فِي فَتَاوِيهِ ودروسه البديهية ومنصوصاتهأما غزارة علومه فَمِنْهَا ذكر مَعْرفَته بعلوم الْقُرْآن الْمجِيد واستنباطه لدقائقه وَنَقله لأقوال الْعلمَاء فِي تَفْسِيره واستشهاده بدلائله وَمَا أودعهُ الله تَعَالَى فِيهِ من عجائبه وفنون حكمه وغرائب نوادره وباهر فَصَاحَته وَظَاهر ملاحته فَإِنَّهُ فِيهِ من الْغَايَة الَّتِي ينتهى اليها وَالنِّهَايَة الَّتِي يعول عَلَيْهَاوَلَقَد كَانَ إِذا قريء فِي مَجْلِسه آيَات من الْقُرْآن الْعَظِيم يشرع فِي تَفْسِيرهَا فينقضي الْمجْلس بجملته والدرس برمتِهِ وَهُوَ فِي تَفْسِير بعض آيَة مِنْهَا وَكَانَ مَجْلِسه فِي وَقت مُقَدّر بِقدر ربع النَّهَار يفعل ذَلِك بديهة من غير أَن يكون لَهُ قَارِئ معِين يقْرَأ لَهُ شَيْئا معينا يبيته ليستعد لتفسيره بل كَانَ من حضر يقْرَأ مَا تيَسّر1 / 20SalinKongsiTanya AI