Hadis Terpilih
الأحاديث المختارة أو المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
Editor
عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
Penerbit
دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع
Edisi
الثالثة
Tahun Penerbitan
1420 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
٣٨٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ وَأَبُو الْبَرَكَاتِ دَاوُدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيَّانِ - بِظَاهِرِ دِمَشْقَ - أَنَّ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ الْأُرْمَوِيَّ أَخْبَرَهُمْ قَالَا: أَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَأْمُونِ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ الدَّارَقُطْنِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أَبِيهِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: «أَكْثَرُ مَا نَالَتْ قُرَيْشٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنِّي رَأَيْتُهُ يَوْمًا، قَالَ عَمْرٌو: فَرَأَيْتُ عَيْنَيْ عُثْمَانَ ذَرَفَتَا مِنْ تَذَكُّرِ ذَلِكَ - قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَيَدُهُ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ، وَفِي الْحِجْرِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ جُلُوسٌ، عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ، وَأَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ، وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ فَمَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى وَسَطْتُهُ، فَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ، وَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِي أَصَابِعِي، حَتَّى طُفْنَا جَمِيعًا، فَلَمَّا حَاذَاهُمْ، قَالَ أَبُو جَهْلٍ: وَاللهِ لَا نُصَالِحُكَ مَا بَلَّ بَحْرٌ صُوفَةً، وَأَنْتَ تَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَنَا ذَلِكَ، ثُمَّ مَضَى عَنْهُمْ فَصَنَعُوا بِهِ فِي الشَّوْطِ الثَّالِثِ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا كَانَ الشَّوْطُ الرَّابِعُ نَاهَضُوهُ، وَوَثَبَ أَبُو جَهْلٍ يُرِيدُ
⦗٥١٥⦘
أَنْ يَأْخُذَ بِمَجْمَعِ ثَوْبِهِ، فَدَفَعْتُ فِي صَدْرِهِ، فَوَقَعَ عَلَى اسْتِهِ، وَدَفَعَ أَبُو بَكْرٍ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ وَدَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ، ثُمَّ انْفَرَجُوا، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ وَاقِفٌ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: أَمَا وَاللهِ لَا تَنْتَهُونَ حَتَّى يَحِلَّ بِكُمْ عَذَابُهُ عَاجِلًا. قَالَ عُثْمَانُ: فَوَاللهِ مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَقَدْ أَخَذَهُ إِفْكُهُ وَهُوَ يَرْتَعِدُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: بِئْسَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لِنَبِيِّكُمْ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بَيْتِهِ وَتَبِعْنَاهُ خَلْفَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَابِ بَيْتِهِ، وَوَقَفَ عَلَى السُّدَّةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ أَبْشِرُوا، فَإِنَّ اللهَ ﷿ مُظْهِرٌ دِينَهُ وَمُتِمٌّ كَلِمَتَهُ وَنَاصِرٌ نَبِيَّهُ، إِنَّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ تَرَوْنَ مِمَّا يَذْبَحُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ عَاجِلًا، ثُمَّ انْصَرَفْنَا إِلَى بُيُوتِنَا، فَوَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ قَدْ ذَبَحَهُمُ اللهُ بِأَيْدِينَا».
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ غَيْرُ ابْنِهِ سَلَمَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ.
1 / 514