أخبرنا أبو بكر أخبرنا إبراهيم بن الهيثم الناقد , أخبرنا داود بن رشيد , أخبرنا الوليد , عن روح بن جناح , عن مجاهد قال: بينا نحن وأصحاب ابن عباس حلق في المسجد , طاوس , وسعيد بن جبير , وعكرمة , وابن عباس قائم يصلي , إذ وقف علينا رجل فقال: هل من مفت؟ فقلنا: سل , فقال: إني كلما بلت تبعه الماء الدافق قال: قلنا الذي يكون منه الولد؟ قال: نعم , قلنا: عليك الغسل قال: فولى الرجل وهو يرجع قال: وعجل ابن عباس في صلاته , ثم قال لعكرمة: علي بالرجل , وأقبل علينا فقال: أرأيتم ما أفتيتم به هذا الرجل , عن كتاب الله؟ قلنا: لا. قال: فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلنا: لا. قال: فعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلنا: لا
[ص: 26]
. قال فعمه؟ قلنا: عن رأينا , قال: فقال: فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد» قال: وجاء الرجل , فأقبل عليه ابن عباس. فقال: أرأيت إذا كان ذلك منك , أتجد شهوة في قبلك؟ قال: لا قال: فهل تجد شهوة في قلبك؟ قال: لا قال: فهل تجد خدرا في جسدك؟ قال: لا. قال: إنما هذه إبردة , يجزيك منها الوضوء قال محمد بن الحسين: كيف لا يكون العلماء كذلك؟ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
[ص: 27]
: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»
Halaman 25
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق