حضر ابن بُندار يومًا، وكان يأكل معه، فنظر إلى غَضارة قد مُلئت ثريدًا فأنشد:
ثريدٌ كأَنّ الشَّمس في حَجراته ... نجومُ الثُّرَيا أو عُيون الضَّياوِنِ
فقال: أُفّ، لعن الله قائله! فقال ابن بندار: قائله حسَّان بن ثابت، والنبي ﵇ لا يرضى بلعن من يقول له حاضًّا على جواب المشركين: " قُلْ ومعَك روحُ القُدس ". فسَكَت خَزْيان.
وكان ينجم من قلبه في الوقت بعد الوقت بُغْضُ العرب والأَكَلة؛