وقد شاهدتُ محمدًا وما خلّف بنتًا، ولا وَلَدت بنت لم تكن له ابنًا، ولو كانت له بنتٌ وولدت ابنًا لم يكن أنت، ذاك للغوائل المجموعة فيك، والعيوب المتناثرة عليك.
ولك تكن العلّة التي رجعت إليك في تدبيرها صَرْعًا ولا صُداعًا، ولا جنونًا ولا جُذامًا، ولا صَممًا، ولا بَكَمًا، ولا فالِجًا، ولا لقْوة، ولا سَكْتةً، ولا زَمانةً، ولا شللًا، ولا أَدْرَةً، ولا عِلَةً لا يقوم ببرئها إلا المسيح الذي هو كلمة الله التي ألقاها إلى مريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها؛ ولم تحتج في مُداواتي إلى الرُّقى والتمائم، ولا إلى النَّفق في الأرض، أو إلى الطَّيران في السُّكَاك، ولا إلى يدٍ بيضاء كيد موسى ابن عمران، ولا عصَا موسى، ولا إلى قميص يوسف، ولا