استكتبه لبويه، وهو: وبسم الله الرحمن الرحيم. مولاي وإن كان سيدًا بهرتنا نفاسته، وابن صاحب تقدّمت علينا رياسته، فإنه يعدُّني سندًا ووالدًا كما أعدُّه ولدًا وواحدًا، ومن حق هذا أن يعضد رأيي رأيه حتى يزداد إحكامًا وانتظامًا، ويتظاهر قوة وإبرامًا.
وحضرت اليوم المجلس المعمور، فكان من مولانا كلام كثير، وخطابٌ طويل، فقلت إنه لم يزد على الإباء والاستعفاء، بعد التقصّي والاستيفاء، فأومأ إلى إجبار كالمسألة، وإكراه كالطلبة. وأقول بعد أن أقدم مُقدمة:
إن مولاي - وإن كان يستغني عن هذا العمل بتصُّونه وتقلُّله