فقال محمد بن منصور: ما جاءتنا اليوم هدية أحسن من هدية أشجع، وحمل إليه صينية فضة فيها ند أهدى إليه، فكان [يقوم] بمال عظيم قال أبو بكر: وجدت بخط إسحاق الموصلى: ولى الرشيد جعفر بن يحيى خراسان، فجلس للناس يهنئونه، وأنشده الشعراء ودخل فى آخرهم أشجع فقال: أتأذن فى إنشاد شعر قضيت به حق سؤددك وكمالك، وخففت به ثقل أياديك عندي؟ فقال: هات يا أبا الوليد، فإنك أكثر شعرائنا برا بنا، فأنشده وذكر خروجه:
أتصبر يا قلب «1» أم تجزع
فإن الديار غدا بلقع
غدا يتفرق أهل الهوى
ويكثر باك ومسترجع
إلى أن بلغ قوله:
ودوية بين أقطارها
مقاطع «2» أرضين لا تقطع
تجاوزتها فوق عيرانة «3»
من الريح فى سيرها أسرع
إلى جعفر نزعت رغبة
وأى فتى نحوه تنزع
فما دونه لامرىء مطمع
ولا لامرىء غيره مقنع
ولا يرفع الناس من حطه
ولا يضعون الذى يرفع
Halaman 82
PARATEXT|
أخبار أبان بن حمدان بن أبان بن عبد الحميد بن أبان وشعره:
شعر أبى شاكر عبد الله بن عبد الحميد بن لاحق
شعر اسماعيل بن بشر بن المفضل بن لا حق وأخباره
احمد بن عمرو ويكنى أبا جعفر، أخو أشجع بن عمرو
احمد بن يوسف وزير المامون
أمر أبى القاسم يوسف بن القاسم
أخبار أبى محمد القاسم بن يوسف وشعره
أمر أبى محمد عبد الله بن احمد بن يوسف
أمر أبى الطيب محمد بن عبد الله بن أحمد بن يوسف ومختار شعره