85...واستطمن (1) الخلق بالبيع والشرا، وحصل الأمن أمام وورا، وأصلح بين القمقجي وبينهم وقال له: قد استوفت كل طائفة من الأخرى وبينهم، ومكث بالمدينة من أيام مراعيا بها الذمام إلى أن شاع أن قصده الظعن، وأعطاهم من الإكرام عطاء معن، إلى أن ظهرت منه الخيانة وهي من آل البيت النبوي عجب، قبيل الزوال يوم ستة وعشرين من شهر رجب ودعى جميع حكام المدينة فأتوا إليه مستطمنين (1) بالوقار والسكينة فما راعهم في الحال إلا همت عليهم في مجلسه الرجال، وكبلوهم في القيود والأغلال، وأتت عساكره أفواجا إثر أفواج، كل منهم يظن ظاهره أنه الأورق إذا هاج، وفي الحقيقة أنهم همج أجاج، يخشى من الحرب نهارا فضلا عن الليل الداج.
جاءت جماعته العبدان مع عرب سود الوجوه عراة الإست كالإبل
Halaman 85
[مقدمة المصنف]
ذكر الفتنة الواقعة بين أهل المدينة وبني علي سنة 1111ه
ذكر قصة العهد سنة 1134 ه أربعة وثلاثين بعد المائة والألف
ذكر فتنة بك بشير أغا سنة 1148 ثمان وأربعين ومائة وألف
ذكر فتنة عبد الرحمن أغا الكبير سنة 1155 خمس ومائة وألف
الفتنة الأولى 1187 سبع وثمانين بعد المائة والألف
الفتنة الثانية فتنة بين وجاق القلعجية ووجاق النوبجبتية
الفتنة الثالثة فتنة القمقجى مع أحمد مكي وأهل القلعة
الفتنة الرابعة سنة 1189 فتنة الدوس، وسميت بذلك لكثرة ما وقع
الفتنة الخامسة سنة 1194 أربع وتسعين بعد المائة والألف فتنة
الفتنة السادسة فتنة أهل المدينة مع اليمن، التي غدت حكاية في