78...ولا وقاية، وتلا عليه لسان الحال: "فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلقك آية" (1). وأخرج له القيود والأغلال، فقيدوها (يحجل بهم بين الرجال في ذلك المجال) وأخرجت الخلع والتلابيس، وطرحت على الكتخذا أحمد مكي وغمر فيها إلى التلابيس وأتيا مع الباشا إلى المدينة في الألآى هذا كالحافة به الزبانية والآخر كالباى، وهذا في نعمه العروس، وذاك في ليمه في شدة البؤس، غالب قلوب الخلق متغيرة عليه لما صدر من المفاسد المنسوبة حالا ومآلا إليه وقلت:
أسدان ضرغمان كل منهما شاكى السلاح ومضرب الأمثال
لكن من لبس الدروع مفاضة فرق وبين مصفد الأغلال
وقلت أيضا اقتباسا من القرآن الكريم.
لنور روضة جنة فيها قطوف دانية
ما مثلها نور اللظى تسقيه عين آنية
Halaman 78
[مقدمة المصنف]
ذكر الفتنة الواقعة بين أهل المدينة وبني علي سنة 1111ه
ذكر قصة العهد سنة 1134 ه أربعة وثلاثين بعد المائة والألف
ذكر فتنة بك بشير أغا سنة 1148 ثمان وأربعين ومائة وألف
ذكر فتنة عبد الرحمن أغا الكبير سنة 1155 خمس ومائة وألف
الفتنة الأولى 1187 سبع وثمانين بعد المائة والألف
الفتنة الثانية فتنة بين وجاق القلعجية ووجاق النوبجبتية
الفتنة الثالثة فتنة القمقجى مع أحمد مكي وأهل القلعة
الفتنة الرابعة سنة 1189 فتنة الدوس، وسميت بذلك لكثرة ما وقع
الفتنة الخامسة سنة 1194 أربع وتسعين بعد المائة والألف فتنة
الفتنة السادسة فتنة أهل المدينة مع اليمن، التي غدت حكاية في