فمن دق دق بما يدق ومن يكل يكال له كيلا عليه يجور 57...
ومن كظم الغيظ استراح ومن عفى وأصلح في العقبى جزاه أجور
وذلك توفيق من الله إن يشأ يوفق له من شاء وهو قدير
وإنى لأرجو الله تعجيل نصرة تظير لها في الخافقين نسور
وتفريج كرب ما حسبت حسابه وتيسير أمر إذ يقال عسير
ونيل من نفسى على الفور عاجلا ويجبيئ به في الحادثين بشير.
ومكث بها مدة من السنين إلى أن توفى والده سيدى الجد عبد الكريم سنة 1162ه اثنين وستين بعد المائة والألف ببلاد الله الأمين، إلى أن قال رحمه الله تعالى وفيما بين سنة 1187 إلى سنة 1194: وقعت في المدينة جملة فتن عظيمة المحن فيما بين أهل المدينة في بعضهم بعضا، وفيما بينهم وبين الشريف سرور وبين جماعته الذي وضعهم في القلعة....
Halaman 57
[مقدمة المصنف]
ذكر الفتنة الواقعة بين أهل المدينة وبني علي سنة 1111ه
ذكر قصة العهد سنة 1134 ه أربعة وثلاثين بعد المائة والألف
ذكر فتنة بك بشير أغا سنة 1148 ثمان وأربعين ومائة وألف
ذكر فتنة عبد الرحمن أغا الكبير سنة 1155 خمس ومائة وألف
الفتنة الأولى 1187 سبع وثمانين بعد المائة والألف
الفتنة الثانية فتنة بين وجاق القلعجية ووجاق النوبجبتية
الفتنة الثالثة فتنة القمقجى مع أحمد مكي وأهل القلعة
الفتنة الرابعة سنة 1189 فتنة الدوس، وسميت بذلك لكثرة ما وقع
الفتنة الخامسة سنة 1194 أربع وتسعين بعد المائة والألف فتنة
الفتنة السادسة فتنة أهل المدينة مع اليمن، التي غدت حكاية في