ذكر فتنة بك بشير أغا سنة 1148 ثمان وأربعين ومائة وألف
وفي زمن شيخ الحرم بك بشير أغا وقعت فتنة عظيمة بين أهل المدينة وأغوات الحرم فأدخل شيخ الحرم بك بشير أغا الأعراب من حرب المسجد الشريف النبوي وأغلق أبوابه، وأطلعهم على المنائر فصاروا يرمون بالرصاص على الناس ويصيب ذلك جميع من حول المسجد الشريفن واستمر ذلك خمسة وأربعين يوما، وهي مذكورة في قصيدة السيد جعفر البيتي فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
قال المرحوم السيد جعفر البيتي في ديوانه ما نصه:
وقلت على لسان أهل المدينة المنورة شكاية إلى الشريف سعود بن سعيد أمير مكة المشرفة وإنهاء لضررهم الواقع عليهم من الفتنة الكائنة سنة 1148ثمان وأربعين ومائة وألف.
قفوا تنظروا آثار ما صنع الظلم وجوسوا خلال الدار تنبيكم الأكم (1)
قفوا بالرسوم الدارسات فربما بحفتم منها وما نظف الرسم (*)
قفوا نشتكي ما قد أصاب فإنه عظيم، وإن الأمر حادثه ضخم
على كل دعوى في الظلامة حجة يصدقها التحريق والهدم والردم
إلى عدلكم يا آل زيد توجهت وجوه شكايانا وعندكم الحكم
إليكم يساق الأمر والنهى في الورى وأنتم ملوك الأرض والسادة الشم
إليكم وإلا فالسلام على الحمى إذا حامت الأعداء عليه ولم تحموا
Halaman 34
[مقدمة المصنف]
ذكر الفتنة الواقعة بين أهل المدينة وبني علي سنة 1111ه
ذكر قصة العهد سنة 1134 ه أربعة وثلاثين بعد المائة والألف
ذكر فتنة بك بشير أغا سنة 1148 ثمان وأربعين ومائة وألف
ذكر فتنة عبد الرحمن أغا الكبير سنة 1155 خمس ومائة وألف
الفتنة الأولى 1187 سبع وثمانين بعد المائة والألف
الفتنة الثانية فتنة بين وجاق القلعجية ووجاق النوبجبتية
الفتنة الثالثة فتنة القمقجى مع أحمد مكي وأهل القلعة
الفتنة الرابعة سنة 1189 فتنة الدوس، وسميت بذلك لكثرة ما وقع
الفتنة الخامسة سنة 1194 أربع وتسعين بعد المائة والألف فتنة
الفتنة السادسة فتنة أهل المدينة مع اليمن، التي غدت حكاية في