ويقول: ﴿يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ * غير صحيح لما علمت ولا دلالة في الآيتين؛ لأن السماوات في الآيتين غير السماوات التي يريدها هو أعني الكواكب؛ لأنه لا قائل من أهل الإسلام بأن الكواكب هي السماوات المذكورة في القرآن، وإنما يقولون تبعا للقرآن والحديث الوارد أن الكواكب زينة السماوات وجعلت رجوما للشياطين وللاهتداء بها.
(قوله) الدابة كل حيوان يدب أي يمشي، ومنه قوله تعالى ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ والمعنى إذا قامت القيامة بعث الله نوعا مخصوصا من دواب هذه الأرض كما يبعث غيره من الدواب الأخرى وينطقه فيوبخ الإنسان على كفره، كما ينطق أعضاءه في ذلك اليوم أيضا، فليس المراد من قوله دابة الفرد، بل النوع.
(فيه صدق وكذب) فقوله: الدابة كل حيوان يدب صدق والآية في ذاتها صدق والاستدلال بها على ما ذكره من أن المراد بالدابة النوع لا الفرد كذب وبهتان، وكون المراد أخرجنا لهم ... إلخ، أي: بعثنا بعد الموت افتراء على الله وعلى رسوله المخبر بخلاف ما قال هذا الدجال، بل الإخراج قبل القيامة؛ لكون الدابة المخرجة من أنواع علامة القيامة وهي فرد لا نوع، كما يدعيه هذا المفتري، أخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: إن بين يدي الساعة الدجال والدابة، ويأجوج ومأجوج، والدخان وطلوع الشمس من مغربها ا. هـ وهذا معلوم عند المسلمين.
قوله: أما كون الأرضين سبعا كالسماوات فهو أمر نجهله ولا نفهمه.
(يقال له فيه) علمه غيرك وفهمه تلقيا عن صاحب الشريعة حسبما تقدم وما يأتي قريبا
1 / 70
بسم الله الرحمن الرحيم
(النبذة)
سؤال: ما حقيقة السماء
سؤال: ما تفسير سبع سماوات طباقا
سؤال: ما المعراج
سؤال: ما تفسير آية الشهب ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾
سؤال: ما تفسير آية ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
سؤال: ما حكمة الدعاء مع أن الأشياء مقدرة من عالم الأزل؟
سؤال: هل تظهر الجن
سؤال: ما كيفية وسوسة الشيطان
سؤال: ما المراد من سبع أرضين، وقد ورد في الحديث الصحيح: "إن في كل أرض منها آدم كآدمكم ومحمدا كمحمدكم ﷺ"
سؤال: قوله تعالى ﴿أولم ينظروا إلى السماء فوقهم﴾ يقتضي أن هذا اللون لون نفس السماء؛ لأنه لا يشاهد غيره
سؤال: قانون النشوء التدريجي ونظرية داروين القاضية بأن أصل الإنسان قرد وأنه قبل ذلك كان مكروبا صغيرا ثم ترقى ... إلخ
سؤال: ما حكم من أنكر وجود الجن؟ وما يترتب على إنكاره من الأحكام؟
سؤال: هل الطبيعة في اعتقاد
(مآب) إلى ذكر ما وعدنا به في الديباجة من التعرض لبعض مواضع في مجلة المنار