دَخِيْلَةً - إلا بعد مرورها على المواصفات والمقاييس، فيلجأون - وهم في غاية الثقة والطمأنينة - إلى تبديل اللفظة الأعجمية لتوافقهم، لا لتبديل لسانهم موافقة للعُجمة! وفي زماننا نشاهد العكس، والفرق بينهما كما بين العزة والذلة!
قال الشيخ العلامة د. بكر أبو زيد ﵀: (وإن العلماء في لغة العرب - شكر الله سعيهم - قد بذلوا جهودًا مكثَّفةً في القديم والحديث، فأنشؤا سدودًا منيعةً، وحصونًا حصينة للغة القرآن عن عوادي الهجنة والدخيل، ويظهر ذلك في المجامع - وهي كُثُر ـ، وفي كتب الملاحن - وهي أكثر ـ، فدبَّ يراعهم، وسالت سوابق أقلامهم، وانتشرت سوابح أفكارهم في نقض الدخيل، ونفي المقرف الهجين، فحمى الله - سبحانه - اللغةَ حِمايةً لكتابه ...). (١)
وإلى شذرات من نصوص الأئمة والأكابر، حول القاعدة الشهيرة، وفي كل نص زيادة معنى:
(١) «فقه النوازل» (١/ ١٨٢).
1 / 3
المقدمة
١. قال سيبويه
٢. قال ابن السراج
٣. وقال ابن خالويه
٤. وقال ابن جني
٥. قال الجوهري
٦. قال ابن فارس
٧. قال ابن سيده
٨. قال الجواليقي
٩. وقال سلامة الأنباري
١٠. قال العكبري
١١. قال القرطبي
١٢. قال الرضي محمد الأستراباذي
١٣. قال أبو حيان
١٤. قال ابن القيم الجوزية
١٥. قال ابن حجر
١٦. قال أبو العباس شهاب الدين أحمد بن محمد الدمشقي