Imam Yaman dalam Abad Keempat Belas Hijriah
أئمة اليمن الاحتياط
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
Imam Yaman dalam Abad Keempat Belas Hijriah
Muhammad bin Muhammad bin Yahya al-Zubaraأئمة اليمن الاحتياط
وهي عراض قصيدة التكريتي البليغة وكان تاجر فخرج من بلده مسافرا في البحر بتجارته فأنكسر به المركب على قرب من ميناء مرباط قريب حضرموت وغرق جميع ما معه من تجارة وغيرها حتى لم يسلم إلا نفسه فدخل إلى مرباط ولبس معه شئ فأمتدح سلطانها محمد بن أحمد الأكحل المنحوي بقصيدة قال فيها الأدباء كل شعر يندرس إلا قصيدة التكريتي هذه فأجازه السلطان المنحوي بمركب بدلا عما غرق فلما وصل التكريتي إلى عدن وكان قد نقل إلى السلطان طغطكي بن أيوب بن شادي بن مروان الخارج إلى اليمن من مصر في سنة 577 والمتوفي بتعزأو بمدينة المنصورة التي اختطها بتعز في 10 شوال سنة 593 هذه القصيدة فاستحقر المنحوي الممدوح وقال يمدح التكريتي بدويا بمثل هذا الشعر وأمر طغطكين نائبه بعدن أن يقبض التكريتي ويوصله إليه ويحفظ جميع ماله فلما كان إيصال التكريتي إلى طغطكي قال له تمدح بدويا بقولك هو تاج والملوك حذا. فقال التكريتي إنما قلت حذا بفتح الحاء فأعجب طغطكين جوابه وأعاده مكرما وعند أن بلغ السلطان المنحوي الممدوح قبض المركب الأول التكريتي بعدن بعث إليه بمركب آخر مشحونا بالأموال وقال المنحوي يترك هذا المركب الثاني للتكريتي عند بعض عدول البلد يستنفق منه حتى يأتيه من الله الفرج ولم يصل المركب الثاني إلى عدن إلا بعد إطلاق التكريتي والمركب الأول ولما كان تسليم المركب الثاني إلى التكريتي كتب نائب عدن إلى طغطكين وكان بكوكبان بذلك فأجاب على نائبه بعدن أن يطلق للتكريتي المركبين وقال يحق للمادح هذا أن يقول في الممدوح هذا ما شاء هكذا ذكر الخزرجي المؤرخ اليمني وهذه قصيدة التكريتي:
عج برسم الدار فالطلل ... فالكثيب الغر فالأثل
فبمأوى الشادن الغزل ... بين ظل الضال والجبل
وإذا ما بان قبا ... وبلغت الرسل والكتبا
ناد يا ذا الربع واحربا ... وأسبل العبرات ثم سل
وابك في أثر الدموع ما ... هب كان الدموع قد عدما واندب الغيد الدما ندما ... واقف أثر الظعن والإبل
Halaman 464