6Hadis Yazidأحاديث يزيد بن أبي حبيب المصريYazid ibn Abi Habib - 128 AHيزيد بن أبى حبيب - 128 AHEditorحمزة أحمد الزينPenerbitدار الحديثLokasi PenerbitالقاهرةGenre-genreparts•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraTimur Umayyah (Iraq, Syria, Semenanjung Arab), 41-132 / 661-750٤ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ: أَنَّ أَوَّلَ مَا ضُمِنَتِ الْعَارِيَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، دَعَا صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ عَامَ الْفَتْحِ، وَرَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى حُنَيْنٍ.فَقَالَ: «إِنَّهُ قَدْ ذُكِرَتْ لَنَا عِنْدَكَ سِلاحٌ فَأَعْطِنَاهَا نَسْتَعِينَ بِهَا فِي حَرْبِنَا هَذِهِ»، فَقَالَ: أَقَسْرًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: «بَلْ عَارِيَةٌ هِيَ عَلَيْنَا ضَامِنَةٌ حَتَّى نَأْتِيَكَ بِهَا»1 / 6SalinKongsiTanya AI