572

Ahadith Al-Aqeedah Al-Mutawahim Ishkalha Fi As-Sahihain Jamaa Wa Dirasah

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة

Penerbit

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٧ هـ

Lokasi Penerbit

الرياض - المملكة العربية السعودية

المطلب الأول: سياق الحديث المتوهم إشكاله وبيان وجه الإشكال
عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: ذكر النبي ﷺ يومًا بين ظَهْرَي الناس المسيح الدجال فقال: (إن الله ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، وأَراني الليلة عند الكعبة في المنام، فإذا رجل آدم (^١) كأحسن ما يُرى من أُدْمِ الرجال، تضرب لمته (^٢) بين منكبيه، رَجِلُ (^٣)

(^١) الآدم: الأسمر. [انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (١٨٢)، وكشف المشكل (٢/ ٤٩١)، والنهاية في غريب الحديث (١/ ٣٢)، وشرح النووي على مسلم (٢/ ٥٨٨)، والفتح (٦/ ٤٨٥ - ٤٨٦)].
تنبيه: جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة ﵁[البخاري (٣/ ١٢٦٩) ح (٣٢٥٤)، ومسلم (٢/ ٥٨٩) ح (١٦٨)، وصف عيسى ﵇ بأنه أحمر، وطريق الجمع بينهما: أنه كانت فيه أدمة خفيفة، يميل معها إلى الحمرة والبياض، أي: لم يكن أحمر تمامًا، ولا آدم تمامًا، فربما وصفه بهذا وربما وصفه بذاك، ويؤيد هذا الجمع أن النبي ﷺ وصفه في حديث ابن عباس بقوله: (ورأيت عيسى رجلًا مربوعًا، مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض) -[متفق عليه: البخاري: (٣/ ١١٨٢) ح (٣٠٦٧)، ومسلم (٢/ ٥٨٥) ح (١٦٥)]- انظر: شرح النووي على مسلم (٢/ ٥٨٨)، ومنة المنعم (١/ ١٥٠).
(^٢) أي: شعر رأسه، يقال له إذا جاوز شحمة الأذنين وألم بالمنكبين: لمة، وإذا جاوزت المنكبين فهي جمة، وإذا قصرت عنهما فهي وفرة. [انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (١٨٢)، وكشف المشكل (٢/ ٤٩٣)، والنهاية (٤/ ٢٧٣)، والفتح (٦/ ٤٨٦)].
(^٣) أي قد سرحه، فهو مسترسل. [انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (١٠٨)، وكشف المشكل (٢/ ٤٩٣)، والمجموع المغيث (١/ ٧٤٢)، والنهاية (٢/ ٢٠٣)، والفتح (٦/ ٤٨٦)].

1 / 584