533

Ahadith Al-Aqeedah Al-Mutawahim Ishkalha Fi As-Sahihain Jamaa Wa Dirasah

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة

Penerbit

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٧ هـ

Lokasi Penerbit

الرياض - المملكة العربية السعودية

وفي رواية له: (إن أُمِّر عليكم عبد ...).
وعن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ قال: (لا يزال هذا الأمر في قريش (^١) ما بقي منهم اثنان (^٢»، متفق عليه (^٣).
وعن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ قال: (الناس تبع لقريش في هذا الشأن: مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم (^٤» متفق عليه (^٥).
وعن جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال النبي ﷺ: (الناس تبع لقريش في الخير والشر)، رواه مسلم (^٦).
وحدَّث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: أنه سيكون ملك من

= (١٢/ ٤٦٥) ح (١٨٣٨).
(^١) قال ابن حجر: "الحديث وإن كان بلفظ الخبر، فهو بمعنى الأمر، كأنه قال: ائتموا بقريش خاصة، وبقية طرق الحديث تؤيد ذلك" [الفتح (١٣/ ١١٨)، وانظر: (٦/ ٥٣٦)، والمفهم (٤/ ٦)].
(^٢) قال ابن حجر في الفتح (١٣/ ١١٧): "ليس المراد حقيقة العدد، وإنما المراد به: انتفاء أن يكون الأمر في غير قريش"، وانظر: إرشاد الساري (١٥/ ٩٠).
(^٣) البخاري في موضعين: في كتاب: المناقب، باب: مناقب قريش (٣/ ١٢٩٠) ح (٣٣١٠)، وفي كتاب: الأحكام، باب: الأمراء من قريش (٦/ ٢٦١٢) ح (٦٧٢١)، ومسلم: كتاب الإمارة، باب: الناس تبع لقريش (١٢/ ٤٤٢) ح (١٨٢٠).
(^٤) قال ابن حجر: "وقع مصداق ذلك، لأن العرب كانت تعظِّم قريشًا في الجاهلية بسكناها الحرم، فلما بُعث النبي ﷺ ودعا إلى الله توقف غالب العرب عن اتباعه، وقالوا: ننظر ما يصنع قومه، فلما فتح النبي ﷺ مكة، وأسلمت قريش، تبعتهم العرب ودخلوا في دين الله أفواجًا، واستمرت خلافة النبوة في قريش، فصدق أن كافرهم كان تبعًا لكافرهم، وصار مسلمهم تبعًا لمسلمهم" [الفتح (٦/ ٥٣٠)، وانظر: أعلام الحديث (٣/ ١٥٧٨)، والإفصاح (٦/ ٣١١)، وإكمال المعلم (٦/ ٢١٥)، والمفهم (٤/ ٥ - ٦)، وشرح النووي على مسلم (١٢/ ٤٤٣)].
(^٥) البخاري: كتاب: المناقب، باب: قول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (٣/ ١٢٨٨) ح (٣٣٠٥)، ومسلم: كتاب: الإمارة، باب: الناس تبع لقريش (١٢/ ٤٤١).
(^٦) صحيح مسلم: كتاب: الإمارة، باب: الناس تبع لقريش (١٢/ ٤٤٢) ح (١٨١٩).

1 / 543