قال الطبري في تاريخه وفي سنة 59 كان ما كان من امر يزيد بن مفرغ الحميري وعباد بن زياد وهجاء يزيد بني زياد ، وقال :
ان يزيد بن ربيعة بن مفرغ كان مع عباد بن زياد بسجستان فاشتغل عنه بحرب الترك فاستبطأه فاصاب الجند مع عباد ضيق في إعلاف دوابهم فقال ابن مفرغ :
ألا ليت اللحي كانت حشيشا
فيعلفها خيول المسلمينا
ولقد مر ما صنع به عبيد الله ثم حمله الى عباد بسجستان فكلمت اليمانية فيه بالشام معاوية فأرسل رسولا الى عباد فحمل ابن مفرغ من عنده حتى قدم على معاوية فقال في طريقه :