148Penerangan Para Pengetahui Tentang Tuhan Semesta Alamإعلام الموقعين عن رب العالمينIbn Qayyim al-Jawziyya - 751 AHابن القيم الجوزية - 751 AHPenerbitدار عطاءات العلم (الرياض)EdisiالثانيةTahun Penerbitan١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)Lokasi Penerbitدار ابن حزم (بيروت)Genre-genrePrinciples of FatwaPrinciples of Hanbali Jurisprudence•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraMamlukبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِربِّ يسِّرْ وأعِنْ (^١)الحمد لله الذي خلق خَلْقَه أطوارًا، وصرَّفهم في أطوار التخليق كيف شاء عزّةً واقتدارًا، وأرسل الرسل إلى المكلّفين إعذارًا منه وإنذارًا، فأتمَّ بهم على من اتبع سبيلهم نعمته (^٢) السابغة، وأقام بهم على من خالف منهاجهم (^٣) حجته البالغة، فنصب الدليل، وأنار السبيل، وأزاح العلل، وقطع المعاذير، وأقام الحجّة، وأوضح المحجّة، وقال: ﴿هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ [الأنعام: ١٥٣]، وهؤلاء رسلي ﴿مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء: ١٦٥]، فعمَّهم بالدعوة على ألسنة رسله حجةً منه وعدلًا، وخصَّ بالهداية من شاء منهم نعمةً منه (^٤) وفضلًا.فقبِل نعمةَ الهداية من سبقت له سابقة السعادة وتلقَّاها باليمين، وقال: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾ [النمل: ١٩]، وردَّها من غلبت عليه الشقاوة ولم يرفع بها رأسًا بين العالمين. فهذا فضله وعطاؤه،(^١) ت: "وهو حسبي". ع: "وبه ثقتي".(^٢) ح، ف: "نعمه".(^٣) ع: "مناهجهم"، وكذا في النسخ المطبوعة.(^٤) "منه" ساقط من ع.1 / 3SalinKongsiTanya AI