السلام وقولا له يقول لك الاعمش لست أثق لك جعلت فداك بالناس ولو أنا وجدنا لك ثلثمائة رجل أثق بهم لغيرنا لك جوانبها وقال ابن عشاكر قيل للاعمش أيام زيد لو خرجت فقال ويلكم والله ما أعرف أحدا أجعل عرضي دونه فكيف اجعل ديني دونه.
قال وكان سلمة بن كهيل من أشد الناس قولا لزيد ينهاه عن الخروج وكان أبو كثير يضرب بغله ويقول الحمد لله الذي سار بي تحت رايات الهدى يعني رايات زيد وقال مغيرة كنت أكثر الضحك فما قطعه الا قتل زيد.
وفي هذه الاخبار دلالة على أن أكثر الخاصة كانت ناقمة على بني أمية اما العامة فهم أتباع الدنيا في كل عصر وإن زيدا رضوان الله عليه لم يأل جهدا في بث الدعاية.
( الذين روى عنهم والذين رووا عنه )
في تهذيب التهذيب روى عن أبيه وأخيه أبي جعفر الباقر وأبان بن عثمن وعروة بن الزبير وعبيدالله بن أبي وافع وعنه ابناه حسين وعيسى وابن أخيه جعفر بن محمد والزهري والاعمش وشعبة ( ابن الحجاج ) وسعيد بن خثيم واسماعيل السدي وزبيد اليامي وزكريا ابن أبي زائدة وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة وأبو خالد عمرو ابن خالد الواسطي وابن أبي الزناد وعدة وفي الشذرات أخذ عنه أبو حنيفة كثيرا ( أقول ) وذكر رواية جعفر بن محمد
--- ( 89 )
Halaman 88
ولد سنة 57 كما عن أخطب خوارزم أو 78 كما عن رواية أبي داود
من علي بن الحسين عليه السلام فبث بها اليه وهي أم زيد بن علي
(7)
في مقاتل الطالبين بسنده عن محمد بن الفرات رأيت زيد ابن علي
روى ابو الفرج في المقاتل بسنده عن ابي خالد كان في خاتم زيد
زيدا وأصحابه كانوا معتزلة وأنه أخذ الاعتزال عن واصل بن عطاء
(43)
(44)
قال مهذب تاريخ ابن عساكر : هذا الحديث ذكره ابن الجوزي في
جده عن علي صلى بنا رسول الله (ص) صلاة الفجر ذات يوم بغلس ثم
(46)
عن فرحة الغري عن أبي حمزة الثمالي في حديث قال لما كانت ليلة
وقال أبو بكر الخوارزمي في رسالته الى شيعة نيسابور لما قصدهم
في مقاتل الطالبيين : تسمية من عرف ممن خرج مع زيد ابن علي (ع)
الصادق عنه أيضا ابن عساكر في تاريخ دمشق فإن ارادا روايته عنه
(93)
اذا حال حول لم يكن في أكفنا ** من المال الا رسمه وفواضله
وقال قبل ذلك في ترجمة درويش بن محمد الطالوي ان ابناء درزة هم