في مقاتل الطالبين بسنده عن محمد بن الفرات رأيت زيد ابن علي
وقد أثر السجود بوجهه أثرا خفيفا.
( نقش خاتمه )
روى ابو الفرج في المقاتل بسنده عن ابي خالد كان في خاتم زيد
بن علي أصبر تؤجر وتوق تنج.
( أقوال العلماء فيه )
هو جدنا الذي ينتهي نسبنا الى ولده الحسين ذي الدمعة ثم اليه ومجمل القول فيه انه كان عالما عابدا تقيا ابيا جامعا لصفات الكمال وهو أحد أباة الضيم البارزين تهضمه اهل الملك العضوض أعداء الرسول وذريته وأعداء بني هاشم في الجاهلية والاسلام حسودهم لفضلهم وأخو الفضل كثير الاعداء والحساد.
وقاتلوهم في الاسلام حتى دخلوا فيه مكرهين وعاملوه بما لا تتحمله نفس ابية من أنواع الجفاء والاهتضام في الحجاز والشام فأبت نفسه القرار على الذل وخرج لما بذل له أهل العراق النصرة موطنا نفسه على أحد أمرين أما القتل أو عيش العز وإن لم يكن واثقا بوفاء أهل العراق لكنه رأى أنه إن لم يستطع أن يعيش عزيزا استطاع
--- ( 8 )
Halaman 7
ولد سنة 57 كما عن أخطب خوارزم أو 78 كما عن رواية أبي داود
من علي بن الحسين عليه السلام فبث بها اليه وهي أم زيد بن علي
(7)
في مقاتل الطالبين بسنده عن محمد بن الفرات رأيت زيد ابن علي
روى ابو الفرج في المقاتل بسنده عن ابي خالد كان في خاتم زيد
زيدا وأصحابه كانوا معتزلة وأنه أخذ الاعتزال عن واصل بن عطاء
(43)
(44)
قال مهذب تاريخ ابن عساكر : هذا الحديث ذكره ابن الجوزي في
جده عن علي صلى بنا رسول الله (ص) صلاة الفجر ذات يوم بغلس ثم
(46)
عن فرحة الغري عن أبي حمزة الثمالي في حديث قال لما كانت ليلة
وقال أبو بكر الخوارزمي في رسالته الى شيعة نيسابور لما قصدهم
في مقاتل الطالبيين : تسمية من عرف ممن خرج مع زيد ابن علي (ع)
الصادق عنه أيضا ابن عساكر في تاريخ دمشق فإن ارادا روايته عنه
(93)
اذا حال حول لم يكن في أكفنا ** من المال الا رسمه وفواضله
وقال قبل ذلك في ترجمة درويش بن محمد الطالوي ان ابناء درزة هم