عن الحميري في كتاب الدلائل أنه روى عن عبد الرحمن بن سعيد عن رجل من بني هاشم قال كنا عند الامام أبي جعفر الباقر عليه السلام فدخل عليه رجل من أهل الكوفة فقال عليه السلام للكوفي أتروي شيئا من طرائف الشعر فأنشد
لعمرك ما أن أبو مالك * بوان ولا بضعيف قواه
ولا بالالد له مازع * يماري أخاه إذا ما نهاه
ولكنه هين لين * كعالية الرمح عردنساه
اذا سدته سدت مطواعة * ومهما وكلت اليه كفاه
الا من ينادي أبا مالك * أفي أمرنا هو أم في سواه
أبو مالك قاصر فقره * على نفسه ومشيع غناه
فوضع الامام يده الشريفة على كتف أخيه زيد بن علي وكان جالسا بجنبه وقال هذه صفتك يا أخي وأعيذك بالله أن تكون قتيل أهل العراق.
وفي أمالي اصدوق في المجلس العاشر حدثنا الحسن بن عبد الله ابن سعيد العسكري حدثنا عبد العزيز بن يحيى حدثنا الاشعث ابن محمد الضبي حدثني شعيب بن عمر عن أبيه عن جابر الجعفي قال دخلت على أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام وعنده زيد أخوه فدخل عليه معروف بن خربوذ المكي فقال له أبو جعفر (ع)
--- ( 23 )
Halaman 22
ولد سنة 57 كما عن أخطب خوارزم أو 78 كما عن رواية أبي داود
من علي بن الحسين عليه السلام فبث بها اليه وهي أم زيد بن علي
(7)
في مقاتل الطالبين بسنده عن محمد بن الفرات رأيت زيد ابن علي
روى ابو الفرج في المقاتل بسنده عن ابي خالد كان في خاتم زيد
زيدا وأصحابه كانوا معتزلة وأنه أخذ الاعتزال عن واصل بن عطاء
(43)
(44)
قال مهذب تاريخ ابن عساكر : هذا الحديث ذكره ابن الجوزي في
جده عن علي صلى بنا رسول الله (ص) صلاة الفجر ذات يوم بغلس ثم
(46)
عن فرحة الغري عن أبي حمزة الثمالي في حديث قال لما كانت ليلة
وقال أبو بكر الخوارزمي في رسالته الى شيعة نيسابور لما قصدهم
في مقاتل الطالبيين : تسمية من عرف ممن خرج مع زيد ابن علي (ع)
الصادق عنه أيضا ابن عساكر في تاريخ دمشق فإن ارادا روايته عنه
(93)
اذا حال حول لم يكن في أكفنا ** من المال الا رسمه وفواضله
وقال قبل ذلك في ترجمة درويش بن محمد الطالوي ان ابناء درزة هم