وهذه الآية تدل على أن الذبح تقربًا إلى الله تعالي مشروع في كل ملة لكل أمة، وهو برهان بين على أنه عباده ومصلحة في كل زمان ومكان وأمَة.
وأما سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم: فقد ثبت مشروعية الأضحية فيها بقول النبي صلي الله عليه وسلم وفعله وإقراره، فاجتمعت فيها أنواع السنة الثلاثة: القول، والفعل، والتقرير.
ففي: «الصحيحين» عن البراء بن عازب ﵁ أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:
2 / 213
خطبة الكتاب
الفصل الأول في تعريف الأضحية وحكمها
الفصل الثاني في وقت الأضحية
الفصل الثالث في جنس ما يضحى به وعمن يجزئ؟
الفصل الرابع في شروط ما يضحى به، وبيان العيوب المانعة من الإجزاء