34Zuhd et Piétéالزهد والورع والعبادةIbn Taymiyya - 728 AHابن تيمية - 728 AHEnquêteurحماد سلامة، محمد عويضةMaison d'éditionمكتبة المنارÉditionالأولىAnnée de publication١٤٠٧Lieu d'éditionالأردنGenresAsceticism and Softening of the Hearts•RégionsSyrie•Empires & ErasMamelouksبالدينية ان وجدت فِيهِ أَو عِنْده فَإِن الانسان ظَالِم جَاهِل لَا يطْلب الا هَوَاهُ فَإِن لم يكن هَذَا فِي الْبَاطِن يحسن اليهم ويصبر على أذاهم وَيَقْضِي حوائجهم لله وَتَكون استعانته عَلَيْهِم بِاللَّه تَامَّة وتوكله على الله تَامّ وَإِلَّا أفسدوا دينه ودنياه كَمَا هُوَ الْوَاقِع الْمشَاهد من النَّاس مِمَّن يطْلب الرِّئَاسَة الدُّنْيَوِيَّة فَإِنَّهُ يطْلب مِنْهُ من الظُّلم والمعاصي مَا ينَال بِهِ تِلْكَ الرِّئَاسَة وَيحسن لَهُ هَذَا الرَّأْي ويعاديه ان لم يقم مَعَه كَمَا قد جرى ذَلِك مَعَ غير وَاحِد وَذَلِكَ يجْرِي فِيمَن يحب شخصا لصورته فَإِنَّهُ يَخْدمه ويعظمه وَيُعْطِيه مَا يقدر عَلَيْهِ وَيطْلب مِنْهُ من الْمحرم مَا يفْسد دينه وفيمن يحب صَاحب بِدعَة لكَونه لَهُ دَاعِيَة الى تِلْكَ الْبِدْعَة يحوجه الى أَن ينصر الْبَاطِل الَّذِي يعلم أَنه بَاطِل والا عَادَاهُ وَلِهَذَا صَار عُلَمَاء الْكفَّار وَأهل الْبدع مَعَ علمهمْ بِأَنَّهُم على الْبَاطِل ينْصرُونَ ذَلِك الْبَاطِل لأجل الأتباع والمحبين ويعادون أهل الْحق ويهجنون طريقهم فَمن أحب غير الله ووالى غَيره كره محب الله ووليه وَمن أحب أحدا لغير الله كَانَ ضَرَر أصدقائه عَلَيْهِ أعظم من ضَرَر أعدائه فَإِن أعداءه غايتهم أَن يحولوا بَينه وَبَين هَذَا المحبوب الدنيوي والحيلوله بَينه وَبَينه رَحْمَة فِي حَقه وأصدقاؤه يساعدونه على نفي تِلْكَ الرَّحْمَة وذهابها عَنهُ فَأَي صداقة هَذِه وَيُحِبُّونَ بَقَاء ذَلِك المحبوب ليستعملوه فِي أغراضهم وَفِيمَا يحبونه وَكِلَاهُمَا ضَرَر عَلَيْهِ قَالَ تَعَالَى اذ تَبرأ الَّذين اتبعُوا من الَّذين اتبعُوا وَرَأَوا الغذاب1 / 42CopierPartagerDemander à l'IA