869

ملوكا. وقيل : الملك من له مسكن واسع ، فيه ماء جار. وقيل : من له بيت وخدم.

وقيل : من له مال لا يحتاج معه إلى تكلف الأعمال وتحمل المشاق.

( وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين ) من فلق البحر ، وتظليل الغمام ، وإنزال المن والسلوى ، وغير ذلك من الأمور العظام. وقيل : أراد عالمي زمانهم.

( يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين (21) قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون (22) قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين (23) قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون (24) قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين (25) قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين (26))

ثم كلفهم سبحانه دخول الأرض المقدسة بعد ذكر النعم ، فقال : قال موسى لهم : ( يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة ) أرض بيت المقدس ، سميت بذلك لأنها كانت قرار الأنبياء عليهم السلام ومسكن المؤمنين. وقيل : الطور وما حوله. وقيل : دمشق

Page 241