مدنية كلها. وقيل : مدنية إلا قوله : ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) (1) الآية ، وقوله : ( ويستفتونك في النساء ) (2) إلى آخرها ، فإن الآيتين نزلتا بمكة. وهي مائة وست وسبعون آية.
عن أبي ، عن النبي صلى الله عليه وآلهوسلم : من قرأها فكأنما تصدق على كل من ورث ميراثا ، وأعطي من الأجر كمن اشترى محررا (3)، وبرىء من الشرك ، وكان في مشيئة الله تعالى من الذين يتجاوز عنهم».
وروى العياشي بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : «من قرأها في كل جمعة أومن من ضغطة القبر» (4) إذا أدخل في قبره.
واعلم أنه سبحانه لما ختم آل عمران بالتقوى افتتح هذه السورة به ، إلا أن هناك خص به المؤمنين ، وعم هاهنا سائر المكلفين ، فقال :
Page 5
* بسم الله الرحمن الرحيم
* المقدمة الاولى
* في عدد آي القرآن ، والفائدة في معرفتها
* المقدمة الثانية
* في ذكر أسامي القراء المشهورين في الأمصار
* المقدمة الثالثة
* في أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم مجموعا
* مؤلفا مرتبا على ما هو عليه الآن
* المقدمة الرابعة
* في أن القرآن مصون عن الزيادة والنقصان
* المقدمة الخامسة
* في ذكر بعض ما جاء من الأخبار المشهورة في فضل القرآن وأهله