Zoubda Al-Bayan Fi Barahin Ahkam Al-Quran
زبدة البيان في براهين أحكام القرآن
Enquêteur
محمد الباقر البهبودي
Maison d'édition
المكتبة المرتضوية
Lieu d'édition
طهران
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Zoubda Al-Bayan Fi Barahin Ahkam Al-Quran
Muhaqqiq Ardabili (d. 993 / 1585)زبدة البيان في براهين أحكام القرآن
Enquêteur
محمد الباقر البهبودي
Maison d'édition
المكتبة المرتضوية
Lieu d'édition
طهران
والعفة ليجد مالا كثيرا أو يصير غنيا، ولهذا لا يجدون، ويحتمل أن يكون معنى " حتى " غاية للاستعفاف، ويكون المراد بالنكاح الزوجة المناسبة بحاله.
وبالجملة على التقادير لا منافاة بين ما تقدم وهذه، إذ الأولى أمر للأولياء بالانكاح وعدم جعل الخوف مانعا، وهذه ترغيب للأزواج بطلب العفة حتى يغنيهم الله وأن يزوجوه ولكن له الأولى عدم ذلك، أو يكون المراد بالثانية مجرد الإباحة والرخصة دون الرجحان والأولى أن يكون المراد هو عدم الزوجة ونحو ذلك فتأمل ويحتمل أيضا أن يكون معناها وجوب الصبر والاستعفاف بمعنى عدم التعدي والميل إلى السفاح، فكأنه قال: لا يسفح الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله فتأمل.
الثالثة: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم (1).
أي إن خشيتم أن لا تعدلوا بل تجوروا في يتامى النساء إذا تزوجتم بهن فتزوجوا غيرهن ممن طاب لكم من النساء اللاتي لا تقدرون على عدم العدل لعشيرتهن ونحوها، فتعدلوا بينهن ولا تقصروا في حقهن من المهر والنفقة، وروي أنهم كانوا إذا وجدوا يتيمة ذا مال وجمال تزوجوها فربما يجتمع عند أحدهم عدة منهن فيقصرون فيما هو واجب عليهم، فنزلت. وروي أيضا أنهم لما كانوا يتحرجون عن اليتامى والتصرف في أموالهم خوفا من العقاب بعد أن عرفوا عظم أمر اليتامى والتصرف في أموالهم ولا يتحرزون عن الجور في أمور النساء من عدم التعديل والتقصير في المهر والنفقة، نزلت هذه الآية، أي إن خفتم من العقاب وتحرجتم من اليتامى لذلك فينبغي أن تتحرزوا في أمور النساء أيضا عن ترك ما هو واجب
Page 507
Entrez un numéro de page entre 1 - 695