31Zahr Nadir Fi Hal Khadirالزهر النضر في حال الخضرIbn Hajar al-Asqalani - 852 AHابن حجر العسقلاني - 852 AHEnquêteurصلاح مقبول أحمدMaison d'éditionمجمع البحوث الإسلامية-جوغابائي نيودلهيÉditionالأولىAnnée de publication١٤٠٨هـ - ١٩٨٨مLieu d'éditionالهندGenresGeneral Creed•RégionsSyrieÉgypteArabie saouditeYémen•Empires & ErasOttomansEmpire rasoulide(٢) قَول مُوسَى لَهُ: (هَل أتبعك على أَن تعلمني مِمَّا علمت رشدا، قَالَ: إِنَّك لن تَسْتَطِيع معي صبرا، وَكَيف تصبر على مالم تحط بِهِ خَبرا، قَالَ: ستجدني إِن شَاءَ الله صَابِرًا، وَلَا أعصي لَك أمرا، قَالَ: فَإِن اتبعتني فَلَا تسالني عَن شَيْء حَتَّى أحدث لَك مِنْهُ ذكرا) .فَلَو كَانَ وليا وَلَيْسَ بِنَبِي، لم يخاطبه مُوسَى بِهَذِهِ المخاطبة، وَلم يرد على مُوسَى هَذَا الرَّد، بل مُوسَى إِنَّمَا سَأَلَ صحبته لينال مَا عِنْده من الْعلم الَّذِي اختصه الله بِهِ دونه، فَلَو كَانَ غير نَبِي لم يكن مَعْصُوما، وَلم تكن لمُوسَى وَهُوَ نَبِي عَظِيم وَرَسُول كريم وَاجِب الْعِصْمَة كَبِير رَغْبَة وَلَا عَظِيم طلبة فِي علم ولي غير وَاجِب الْعِصْمَة. . (٣) إِن الْخضر أقدم على قتل ذَلِك الْغُلَام. وَمَا ذَلِك إِلَّا للوحي إِلَيْهِ من الله ﷿: وَهَذَا دَلِيل مُسْتَقل على نبوته، وبرهان ظَاهر على عصمته، لِأَن الْوَلِيّ لَا يجوز لَهُ الْإِقْدَام على قتل النُّفُوس بِمُجَرَّد مَا يلقِي فِي خلده، لِأَن خاطره لَيْسَ بِوَاجِب الْعِصْمَة، إِذْ يجوز عَلَيْهِ الْخَطَأ بالِاتِّفَاقِ. (٤) لما فسر الْخضر تَأْوِيل تِلْكَ الأفاعيل لمُوسَى، ووضح لَهُ عَن حَقِيقَة أمره قَالَ بعد ذَلِك كُله: (رَحْمَة من رَبك وَمَا فعلته عَن أَمْرِي) .يَعْنِي مَا فعلته من تِلْقَاء نَفسِي، بل أمرت بِهِ، وأوحي الي فِيهِ. (٥) قَالَ الله ﷿: (عَالم الْغَيْب فَلَا يظْهر على غيبه أحدا، إِلَّا من1 / 30CopierPartagerDemander à l'IA