يلقحونه؛ يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح؛ فقال رسول الله ﷺ «ما أظن يغني ذلك شيئًا» قال: فأُخبروا بذلك فتركوه، فأخبر رسول الله ﷺ بذلك فقال: «إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه؛ فإني إنما ظننت ظنًا فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئًا فخذوا به فإني لن أكذب على الله ﷿» (١).
وقد خرج بهذا القيد - أيضًا - التَّرْك الخاص به ﷺ؛ فإن هذا التَّرْك وإن حصل به بيان للشريعة، لكنه بيان يختص به ﷺ دون أمته؛ كَتَرْكِه ﷺ أكل الثوم (٢).
(١) أخرجه مسلم ص (١٢٤٣) برقم (٢٣٦١).
(٢) أخرجه البخاري ص (١٤٩٢) برقم (٧٣٥٩) ومسلم ص (٢٦٩) برقم (٥٦٤) وقد تقدم.