330

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

(أشبه وَعدك إِمَّا وعدت ... بعقرب صدغك فِي عطفته)
(وأزداد فِي كل يَوْم هوى ... وحبيك يزْدَاد فِي فتنته) // من المتقارب //
وأنشدني مُحَمَّد بن عمر الزَّاهِر قَالَ أَنْشدني أَبُو الْحسن الممشوق صَاحب المتنبي لنَفسِهِ
(لَيْلَة بتها بقرتم أَسْقِي ... عاتقا عتقت مداها الدهور)
(وَكَأن السَّمَاء والبدر والأنجم ... روض ونرجس وغدير) // من الْخَفِيف //
وأنشدني أَيْضا مُحَمَّد بن عمر الزَّاهِر قَالَ أَنْشدني أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الْأَنْطَاكِي
(لما تَأمل جودك الْقطر ... وسما ليدرك صدرك الْبَحْر)
(خجلا جَمِيعًا مثل مَا خجلا ... إِذْ قابلاك الشَّمْس والبدر)
(يَا صَالح الْخيرَات مَا صلحا ... إِلَّا لَك التأييد وَالْأَمر) // من الْكَامِل //
وأنشدني أَيْضا لِلْحسنِ بن عبد الرَّحِيم الزلالي صَاحب كتاب الأسجاع على معنى الحمدوني فِي طيلسان ابْن حَرْب
(طيلسان كَانَ رسما ... ثمَّ قد أصبح وهما)
(لَا ترَاهُ الْعين إِلَّا ... بعد أَن يهجع حلما)
(تتعب المقلة كي تدْرك ... مِنْهُ أثرا مَا)
(تَعب الفكرة فِي إخْرَاجهَا ... الْبَيْت المعمى) // من مجزوء الرمل //

1 / 357