323

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

التلعفري بنصيبين لنَفسِهِ من قصيدة أَولهَا
(من ذَا يدل على الرقاد جفوني ... قد ضَاعَ صبابتي وشجوني)
(أما النُّجُوم فقد ألفن رعايتي ... والعائدات فقد مللن أنيني) // من الْكَامِل //
قَالَ وأنشدني أَيْضا عَليّ بن مُحَمَّد الشَّاشِي بميا فارقين قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ فِي غُلَام نَصْرَانِيّ
(غَرِيب الْحسن من سماك بَدْرًا ... وَبدر التم فِي خديك خَال)
(كتمت هَوَاك إِذْ قلبِي سليم ... فذاب الْقلب وانحل العقال)
(وَكنت كمودع الحلفاء نَارا ... وكتم النَّار فِي قصب محَال) // من الوافر //
وأنشدني أَيْضا
(رب ليل سهرت حَتَّى تجلى ... مغرما فِي ظلامه أتقلى)
(والثريا كَأَنَّهَا رَأس طرف ... أدهم زين باللجام الْمحلى) // من الْخَفِيف //
وَقَوله
(ومتيم أبدى إِلَيّ غرامه ... فعذلته والعذل فعل الْجَاهِل)
(حَتَّى إِذا أَبْصرت مَالك رقّه ... كَادَت لواحظه تصيب مقاتلي)
(إِن عدت أعذل عَاشِقًا من بعده ... فَأَصَابَنِي رَبِّي بحتف عَاجل) // من الْكَامِل //
وأنشدني أَيْضا قَالَ أَنْشدني أَبُو نصر بن أبي الْفَتْح بن كشاجم بصيداء

1 / 350