319

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

(وَمن بزرقة سيف اللحظ طل دمي ... وَالسيف مَا فخره إِلَّا بزرقته)
(علمت إِنْسَان عَيْني أَن يعوم فقد ... جَادَتْ سباحته فِي بَحر دمعته) // من الْبَسِيط //
وللسري الْموصِلِي فِي مثله
(وَقَالُوا بمقلته زرقة ... تشين فظل لَهَا مطرقا)
(وَهل يقطع السَّيْف يَوْم الوغى ... إِذا لم يكن مَتنه أزرقا) // من المتقارب //
وَمن ملح الوأواء
(يَا ذَا الَّذِي ورد خديه إِذا أخذت ... مِنْهُ اللواحظ شَيْئا رده الخجل)
(مَاذَا يَضرك أَن تجني وَقد ضمنت ... أَضْعَاف مَا تجتني من لحظها الْمقل)
(هَذَا لعمرك ماعون بخلت بِهِ ... على الْعُيُون وَبئسَ الْخلَّة الْبُخْل) // من الْبَسِيط //
وَله
(رثى لَهُ مِمَّا بِهِ نابه ... صب غَدا صبا بأوصابه)
(ميت يرى حَيا وَلكنه ... تربته مَا بَين أثوابه)
(أَي حَيَاة لامرئ قد بلَى ... بِالْقربِ من فرقة أحبابه) // من السَّرِيع //
وَقَوله من قصيدة
(قد أطلت الصَّلَاة فِي قبْلَة الكأس ... بتسبيح ألسن العيدان)
(كم صَلَاة على فَتى مَاتَ سكرا ... قد أُقِيمَت فِينَا بِغَيْر أَذَان) // من الْخَفِيف //

1 / 345