314

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

وَمِمَّا يتَغَنَّى بِهِ من شعره
(يَا من سقام جفونه ... لسقام عاشقه طَبِيب)
(حزت الْمَوَدَّة فَاسْتَوَى ... عِنْدِي حضورك والمغيب)
(كن كَيفَ شِئْت من البعاد ... فَأَنت من قلبِي قريب) // من مجزوء الْكَامِل //
وَقَوله
(أستودع الله فِي بَغْدَاد لي قمرا ... بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه)
(ودعته وبودي أَن تودعني ... روح الْحَيَاة وَأَنِّي لَا أودعهُ)
(وَكم تشبث بِي يَوْم الرحيل ضحى ... وأدمعي مستهلات وأدمعه)
(وَكم تشفع فِي أَن لَا أفارقه ... وللضرورة حَال لَا تشفعه) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(بِاللَّه رَبكُمَا عوجا على سكني ... وعاتباه لَعَلَّ العتب يعطفه)
(وعرضا بِي وقولا فِي كلامكما ... مَا بَال عَبدك بالهجران تتلفه)
(فَإِن تَبَسم قولا عَن ملاطفة ... مَا ضرّ لَو بوصال مِنْك تسعفه)
(وَإِن بدا لَكمَا من سَيِّدي غضب ... فغالطاه وقولا لَيْسَ نعرفه) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(زمَان الرياض زمَان أنيق ... وعيش الخلاعة عَيْش رَقِيق)
(وَقد جمع الْوَقْت حاليهما ... فَمن ذَا يفِيق وَمن يستفيق)
(فيا من هُوَ الْفَوْز لي والمنى ... وَمن هُوَ بالود مني حقيق)
(أدر لحظ عَيْنَيْك وامرجه فِي ... مروج الرياض تجدها تشوق)
(ترى مزوج الْحسن فِي مُفْرد ... جليل المحاسن فِيهِ دَقِيق)

1 / 340